إشعارات
الملف الشخص
المفضلة
الرسائل
مواصفات القوارب

مواصفات القوارب

مواصفات القوارب

ارتبط ظهور القوارب بحب الإنسان للسباحة، واستوحيت فكرتها من جذوع الأشجار الطافية على الماء، فكان أول القوارب بتجويفَ هذا الجذع وإعطائه الشكل الانسيابي ليصبح أكثر أماناً وأسهل حركة مع استخدام اليد للتجديف، ثم استبدلت بالمجاديف الخشبية استخدمت الزوارق منذ عصور ما قبل التاريخ، وهي قيد الاستخدام في جميع أنحاء العالم للنقل وصيد الأسماك والرياضة.

القارب 

القارب أو الزورق مركبة تستخدم في التنقل عبر الأنهار والبحيرات والبحار وهو أصغر المركبات البحرية من حيث الوزن والحجم، يتضمن مجموعة كبيرة متنوعة من حيث النوع والحجم. يتم تمييز السفن عمومًا عن القوارب حسب حجمها وقدرتها على الشحن أو نقل الركاب. ويطلق على القارب في بعض البلاد اسم الفلوكة والركوة، تصغيراً من كلمة الفلك، والقارب المزود بمحرك منها يسمى الزورق توجد القوارب الصغيرة عادة في المجاري المائية الداخلية مثل الأنهار والبحيرات، أو في المناطق الساحلية المحمية. وتم تصميم بعض القوارب ،للاستخدام في بيئة بحرية. يعتبر القارب سفينة صغيرة بدرجة كافية ليتم حملها على متن سفينة. حيث يبلغ طول زوارق الشحن (المراكب)  (300 متر) في البحيرات الكبيرة.

مواصفات القارب

يتكون طاقم القارب أو الزورق من شخص واحد إلى عدة أشخاص. وقد تصل سرعة الزورق إلى 40 عقدة امتازت الزوارق من السفن بصغر حجمها ولأهمية الوزن والحجم في البحر يركز العلم والتقنيات الحديثة على تخفيض وزن الأجهزة وحجومها إلى أقل قدر ممكن، وتم تجهيز الزوارق رغم صغر حجمها بوسائط بالغة الدقة والفعالية؛ من أجهزة دفع ومحركات ووسائل الاتصال السطحي والجوي وتحت الماء والاتصال مع الأقمار الصناعية ووسائط الكشف والإنذار الرادارية والملاحي، ومختلف وسائط الإشارة والتعارف والتخاطب. وأجهزة التحكم الإلكتروني والتأمين وغيرها من الوسائل الضرورية للمساعدة والإنقاذ والراحة والمتعة، فالزورق الحديث ليس إلا سفينة صغيرة، مع وجود الأجهزة المتطورة الحديثة كافة فيه. و عادة ما تحمل السفن على متنها بعض القوارب حيث تستخدم للنجاة.

طول القارب

إنّ أفضل تقدير لطول القارب هو 2 متر بحيث يسمح بالحركة المريحة لشخص واحد على الأقل، ويتراوح طول القارب بين بضعة أمتار وعشرات الأمتار طولاً، وعشرات الكيلوغرامات إلى المئة طن وزناً.

 

صناعة القوارب

ارتبطت صناعة القوارب التقليدية «السفن» بحياة الإنسان منذ قديم الزمان خاصة قبل طوفان سيدنا نوح عليه السلام ورسو السفينة على جبل الجودي، والتي كانت تحمل على ظهرها أصول الكائنات الحية، ومنذ ذلك التاريخ عرف الإنسان هذه الصناعة خاصة في السواحل والمدن والقرى البحرية

 

حسب مادة الصنع

تم بناء القوارب التقليدية من الخشب، ولكن حاليا لا يتم استخدام الخشب إلا نادرًا لأنه يحتوي على تكاليف صيانة أعلى ومتانة أقل. وفي هذه الحالة يستخدم الخشب غير القابل لامتصاص الماء، ويدهن بالقار أو بمواد تمنع نفوذ الماء، يتم استخدام الألياف الزجاجية بشكل متزايد في سفن الصيد الأصغر التي يصل طولها إلى 25 مترًا (100 طن)، بينما يستخدم الصلب عادة في السفن التي يزيد طولها عن 25 مترًا. وهناك أيضاً القوارب المطاطية.

تصنيفات القوارب

تختلف القوارب حسب طرق صناعتها بناء على الغرض منها أو المواد المتاحة أو التقاليد المحلية، وتختلف قوارب الصيد لتتناسب مع الظروف المحلية. بينما تشتمل القوارب الترفيهية على قوارب للتزلج وقوارب عائمة وقوارب شراعية. يمكن استخدام قوارب المنزل لقضاء العطلات أو الإقامة الطويلة الأجل. تستخدم الولاعات لنقل البضائع من وإلى السفن الكبيرة التي لا تستطيع الاقتراب من الشاطئ. قوارب النجاة لها وظائف الإنقاذ والسلامة. يمكن دفع القوارب بواسطة القوى العاملة (مثل المراكب الشراعية وقوارب التجديف)، والرياح (مثل المراكب الشراعية)، والمحركات (التي تعمل بالبنزين والديزل).

حسب قوى الدفع

قوارب صغيرة يسيرها الراكب بواسطة المجداف وعادة ما تتواجد في الأنهار والبحيرات الصغيرة وتستعمل في المسافات القصيرة، وتم استعمال الجر البري والدفع من خلال عصا طويلة تبلغ القاع يدفع بها القارب تسمى المُردي، تستعمل في الأنهار، و في القوارب المعروفة باسم الجندول في مدينة البندقية.

قوارب شراعية تسير بواسطة الشراع وتعتمد على قوة دفع الرياح، ولقد تعددت استخدامات الشراع منذ القدم ومازال يستخدم في سفن التدريب وفي الرياضيات والصيد، وقد يستخدم أحياناً بشكل مشترك مع المحركات.

قوارب تسير بواسطة محركات بحرية متفاوتة القوة حسب حجم القارب. وبعد ظهور المحركات الانفجارية في القوارب ظهرت القوارب السريعة، وابتكرت لها محركات دافعة صغيرة ومنقولة تركب وتنزع من القوارب تعتمد على مروحة من المعدن كمعدن الحديد أو الألمونيوم، كما ظهرت القوارب المجنحة المزودة بأجنحة تحت الماء ترفع الزورق عند زيادة سرعته فيبقى استناده على الأجنحة ويخفف الاحتكاك والضغط على المحرك، كذلك استخدمت المراوح الهوائية في دفع أنواع من الزوارق، و الطوافات التي تسير على مخدات هوائية فوق الماء وعلى الساحل المستوي أما الزوارق النفاثة فتعتمد على نفث الغازات المحترقة في حركتها.

حسب العمل والوظيفة

قوارب الخدمة: تستخدم للعمل بين السفن والشاطئ في الموانئ والمراسي. ومنها قوارب التنقل الشخصي وزوارق الإرشاد وزوارق نقل الماء والمؤن والمراقبة والأمن والتفتيش والإنقاذ والنجدة والإطفاء والإسعاف والقطر لجر السفن ودفعها وإدخالها أو إخراجها من الموانئ والمراسي.

قوارب النجاة: تتوافر على السفن كافة لاستخدامها عند الطوارئ، ووجودها شرط أساسي من شروط تجهيز السفن بغض النظر عن نوعها؛ تطبيقاً لقواعد السلامة والأمن في البحار. وتحدد مواصفات قوارب النجاة من حيث الطول والاتساع حسب نوع السفن التي تحملها، ومنها ما هو بمجاديف أو من ذوات الشراع أو مطاطية قابلة للنفخ، وفي السفن الكبيرة تكون عملية إنزال قارب النجاة معقدة لارتفاع سطحها عن سطح الماء وضرورة تدريب الطواقم عليها، ويراعى في سفن الركاب؛ ضرورة تناسب عدد هذه القوارب مع عدد الركاب وإيجاد الحيز المناسب لها وحساب وزنها وتوزعها. وقد ازداد التدقيق على قوارب النجاة خاصة بعد غرق السفينة تيتانيك (نيسان/أبريل عام 1912)، إذ لم تتسع جميع قواربها بكامل طاقتها لركاب السفينة مما تسبب في غرق 1531 راكباً لم يتوافر لهم أي وسائل إنقاذ وتعد وسائط النجاة حالياً أحد شروط شهادة التسجيل حيث تحمل السفن وفق شهادة التسجيل ما يفوق حاجتها بنحو 25٪، وتزود بتجهيزات إنزال كاملة وقوارب مطاطية تقذف إلى الماء وتنفخ آلياً، كما تزود بمستلزمات المعيشة والصحة والملاحة الضرورية في حالات الطوارئ، إضافة إلى عوامات النجاة المطاطية الثابتة.

قوارب وزوارق الصيد: هي سفن صغيرة متنوعة جداً من ذوات المجاديف إلى ذوات الشراع إلى المزودة بالمحركات، ووسائل الصيد فيها متعددة أيضاً؛ تبدأ من الصنارة المجرورة في الماء خلف القارب إلى الصنانير المتعددة المربوطة والمدلاة بالتتالي بين عوامتين، إلى الصنانير التي تلقى إلى القاع وتزرعها القوارب في مواضعها ثم تعود إلى التقاطها. وهناك أيضاً وسائل الصيد بالشباك؛ وهي أنواع كثيرة من شباك الطرح وشباك الجر وشباك اللقط والشباك العائمة.

قوارب وزوارق النزهة: منها قوارب الجندول في البندقية وقوارب التجديف والنزهة وزوارق السياح في الممرات المائية وبين الجزر الصغيرة، وصولاً إلى اليخوت الفخمة.

القوارب الرياضية: وهي التي تدفع بحركة خاصة؛ بالأقدام أو بالتجديف في المسابقات الرياضية، وقوارب الأنهار السريعة الجريان والمنحدرات المائية وزوارق جر المتزلجين على الماء.

 

القوارب والزوارق الحربية: وهي كثيرة التنوع وتشمل غالبية الأنواع السابقة الذكر وبتخصصات متعددة كالقوارب الفردية والجماعية وزوارق خفر السواحل والزوارق العنيفة والنفاثة والصاروخية والانتحارية وزوارق المدفعية ومكافحة الغواصات وزرع الألغام الشاطئية وكسحها وزوارق الإنزال ورجال الضفادع البشرية والتأمين الملاحي.

 

أنواع القوارب 

تأتي القوارب بجميع الأحجام والأنواع حسب النشاط المصممة لأجله.

 

قارب الصيد 

هناك العديد من أنواع قوارب الصيد لكل من المياه العذبة والمياه المالحة بما في ذلك قوارب الخليج، قوارب مسطحة، الكونسول الوسطي والقوارب. تم تصميم قوارب الصيد مع وضع بيئة بحرية محددة في الاعتبار مثل الصيد البحري أو الشاطئ أو المسطحات.

 

قبل شراء قارب الصيد، من المهم اختيار القارب الموافق للأغراض التي سيؤديها ويشمل ذلك نوع الصيد الذي ستقوم به، والبيئة البحرية، وقدرة الوقود، وحاملات القضبان. وملائمة منطقة الصيد.

 

قارب شراعي

هو قارب يعتمد على قوة الدفع بواسطة الأشرعة جزئيا أو كليا للإبحار، ويشمل المصطلح مجموعة متنوعة من القوارب متنوعة الأحجام والأصغر من السفن الشراعية،

 

قارب تجديف 

يدفع القارب بالمجاديف، حيث يقوم الشخص بمسك مجاديف القارب وتحريكها للأمام والخلف لتحريك القارب، وهي من صور الرياضة البدنية. وقد أصبحت مسابقات التجديف من السباقات الرياضية المهمة، جيدة التنظيم للهواة.

 

يتعلم كثير من الناس رياضة التجديف في قوارب عريضة وثقيلة تصنع من ألواح خشبية متراكبة. ويتم توجيه القارب بواسطة دفَّة المركب عند مؤخرة القارب، أما المجاديف، ذوات المقابض المستديرة والأطراف العريضة، فتدور في مساند على شكل حدوة الحصان مثبتة على جانبي القارب، ويجلس الشخص الذي يجدف في مقعد ثابت.

 

ما هي عيوب القارب؟

تسرب النفط أو المواد الكيميائية من الناقلات ومن عمليات تعبئة وتفريغ الوقود في القوارب عند الموانئ.

تصاعد ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكربون والكربون إلى الغلاف الجوي من عوادم الناقلات. إضافة إلى التخلّص من مخلفات ناقلات البضائع بإلقائها في الموانئ والمجاري المائية والمحيطات.

التلوث الضوضائي الذي يسبب اضطرابًا للحياة الطبيعية مجموعة من الآثار السلبية للأسماك والثدييات البحرية والمخلوقات الأخرى في المحيطات، من اضطرابات إلى إصابات وحتى الوفاة.

اترك تعليقك

العربية العربية English English
أعلى